«أنغام» تترك العمل بمؤهلها العلمي وتتفرغ لتنسيق الزهور بأسيوط: «اكتشفت موهبتي بعد سنين»

[ad_1]
لايف ستايل
لعبت الصدفة دورها مع أنغام العسقلاني، 32 عامًا، عندما قررت تزيين شقتها بالورد الطبيعي على طريقتها الخاصة إلا أن قصر عمر الورد واحتياجه لعناية خاصة حال دون رغبتها؛ فلجأت للورد الصناعي، ولم يخطر في بالها يوما أن تترك عملها بمؤهلها العلمي وتسلك طريقًا آخر رغم صعوباته وبعده تمامًا عن مجال دراستها.

وبعدما قررت استبداله بالورد الصناعى وبحثت في أسواق أسيوط لم تجد ما يناسب ذوقها كما أن الأسعار مبالغ فيها، فظلت تبحث عن ما يناسبها من ذوق وأسعار ما بين القاهرة وأسيوط، وطلبت أونلاين من صفحة فى القاهرة، وهنا قررت التعمق أكثر فى فن تنسيق الزهور، إذ كان لا بد أن تكون على معرفة ودراية بالأنواع وفقا لما أكدته في تصريحات خاصة لـ «الوطن» فكونت فكرة عن الخامات بغرض الاستخدام الشخصي، وبعد شراء ووصول المطلوب، لاحظت مدى شغفها بتنسيق الزهور، الذي لم يقتصر على مهمة تزيين شقتها بل زاد وتساءلت لماذا لا تعمل في المجال الذي أحبته؟
عدم توفر الخامات بأسيوط
وبعد تفكير قررت خوض التجربة فوجدت عدم تحمس زوجها؛ لعدم توفر الخامات في أسيوط وفقا لما ذكرته أنغام، بالإضافة لرأي المقربين الذين قالوا: «فن تنسيق الزهور في أسيوط مش هينجح أوي ومصاريف ومجهود على الفاضي»، لكنها أصرت وواجهت…
[ad_2]
المصدر : هن



